![]()
خيانة وزير تفضحها كلمة فقيه وتودي به إلى نهاية مؤلمة

تكشف بعض القصص التاريخية كيف يمكن للمكر والخيانة أن ينقلبا على صاحبهما، وكيف قد يكون الصدق سببا في النجاة، بينما يقود الغدر بصاحبه إلى الهوان، مصداقا لقوله تعالى: "ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله"

تكشف بعض القصص التاريخية كيف يمكن للمكر والخيانة أن ينقلبا على صاحبهما، وكيف قد يكون الصدق سببا في النجاة، بينما يقود الغدر بصاحبه إلى الهوان، مصداقا لقوله تعالى: "ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله"

في العاشر من أغسطس سنة 833م، الموافق سنة 218هـ، توفي الخليفة العباسي عبد الله المأمون في بلاد الروم، أثناء إحدى حملاته العسكرية، بعد أن اشتد عليه المرض. وكان المأمون قد بلغ نحو الثامنة والأربعين من عمره

احتلت أم أيمن، واسمها بركة الحبشية، مكانة رفيعة في تاريخ الإسلام، ليس لما امتلكته من جاه أو مال، وإنما لما تحلت به من صدق الإيمان وعظيم الوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم

في القرن التاسع عشر، قاد إبراهيم باشا، نجل والي مصر محمد علي باشا، حملة عسكرية على بلاد الشام، وتمكن من دخول مدينة دمشق بعد انتصارات متتالية، وسط مظاهر القوة والنفوذ التي أحاطت به

خلق الله تعالى الإنسان في هذه الدنيا ليعمرها بالخير ويعبد ربه حق العبادة، وجعل حياته محدودة بأجل معلوم لا يتقدم ولا يتأخر، ومع ذلك فإن كثيرا من الناس يغفلون عن حقيقة قصر الدنيا وسرعة انقضائها

في تلك الأزمنة الغابرة التي كانت فيها الكلمة أمانةً والدعاء سلاحاً، وكان الصالحون يُدركون أن لله جنوداً من الدعوات تُصيب حيث لا تُصيب السيوف، عاش رجلٌ من أهل الخير عُرف بـ"أبي مسلم"، يسكن بيتاً يجمعه بزوجته على مودّةٍ راسخة وحياةٍ قائمة على الستر والطمأنينة. لم يكن هذا البيت قصراً يتباهى به، بل كان وطناً تسكنه الثقة ويظلّله الوفاء. غير أن لكل وطنٍ عدوّاً، وكثيراً ما يأتي العدو في زيّ الجار والمعرفة، ومن حيث لا يُحتسب.

الغاية الأولى من هذا القيد البلاغي ليست الإخبار بأن قتل الأنبياء وقع بغير حق، فهذا أمر يعرفه كل عاقل، بل الغاية هي تصوير هذه الجريمة في أشد صورها قتامةً وفظاعة. فحين يُقال "بِغَيْرِ الْحَقِّ" فإن المعنى يتجاوز مجرد التوصيف

عشية عرفة، ذلك الوقت الذي تتنزّل فيه الرحمات وتُفتح فيه أبواب السماء على مصاريعها، وتلك البقعة التي يجتمع فيها ملايين البشر من كل فجٍّ عميق

في طريق هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة، مر هو وصاحبه أبو بكر الصديق بخيمة أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة معروفة بالكرم وحسن الضيافة، تجلس في صحراء الطريق تقدم الطعام والشراب للمارة