![]()
خيانة وزير تفضحها كلمة فقيه وتودي به إلى نهاية مؤلمة

تكشف بعض القصص التاريخية كيف يمكن للمكر والخيانة أن ينقلبا على صاحبهما، وكيف قد يكون الصدق سببا في النجاة، بينما يقود الغدر بصاحبه إلى الهوان، مصداقا لقوله تعالى: "ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله"

تكشف بعض القصص التاريخية كيف يمكن للمكر والخيانة أن ينقلبا على صاحبهما، وكيف قد يكون الصدق سببا في النجاة، بينما يقود الغدر بصاحبه إلى الهوان، مصداقا لقوله تعالى: "ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله"

يمثل الأدب الإسلامي المعاصر مساحة مهمة للتعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع، من خلال الجمع بين القيمة الفنية والرؤية الأخلاقية، وتقديم معالجة أدبية تتفاعل مع الواقع وتحولاته.

تمثل الأخلاق الحسنة أحد أهم الأسس التي تقوم عليها المجتمعات المستقرة، فهي التي تنظم علاقة الإنسان بغيره، وتزرع الثقة والاحترام، وتحد من الخلافات والنزاعات.

ارتبط الأدب منذ القدم بقدرة الكلمة على التأثير في النفوس وتشكيل الوعي والتعبير عن المشاعر والأفكار. والكلمة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل يمكن أن تكون جسرا يصل إلى القلوب والعقول

في العاشر من أغسطس سنة 833م، الموافق سنة 218هـ، توفي الخليفة العباسي عبد الله المأمون في بلاد الروم، أثناء إحدى حملاته العسكرية، بعد أن اشتد عليه المرض. وكان المأمون قد بلغ نحو الثامنة والأربعين من عمره

تحتل الأخلاق مكانة أساسية في حياة الإنسان، فهي الإطار الذي ينظم علاقته بنفسه وبأسرته ومجتمعه، وتحدد طبيعة السلوك الذي يوجه تصرفاته ومواقفه المختلفة. وقد أولى الإسلام الأخلاق عناية كبيرة

احتلت أم أيمن، واسمها بركة الحبشية، مكانة رفيعة في تاريخ الإسلام، ليس لما امتلكته من جاه أو مال، وإنما لما تحلت به من صدق الإيمان وعظيم الوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم

الأدب من أبرز وسائل التعبير الإنساني، فهو لا يقتصر على كونه فنا يهدف إلى الإمتاع وإثارة المشاعر، بل يؤدي رسالة تربوية وثقافية تسهم في تشكيل الأفكار، وتوجيه السلوك، وبناء الوعي لدى الأفراد والمجتمعات

في القرن التاسع عشر، قاد إبراهيم باشا، نجل والي مصر محمد علي باشا، حملة عسكرية على بلاد الشام، وتمكن من دخول مدينة دمشق بعد انتصارات متتالية، وسط مظاهر القوة والنفوذ التي أحاطت به