![]()
«اختلاف أمتي رحمة»..

تنتشر بين المسلمين عبارات كثيرة ترتبط بالدين والسنة النبوية، ويجري تداول بعضها على أنها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، رغم أن كتب السنة ومصادر التخريج لا تثبت صحتها عنه

تنتشر بين المسلمين عبارات كثيرة ترتبط بالدين والسنة النبوية، ويجري تداول بعضها على أنها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، رغم أن كتب السنة ومصادر التخريج لا تثبت صحتها عنه

تعد إطالة السجود في النوافل من الأعمال التي تمنح المسلم فرصة ثمينة للوقوف بين يدي الله تعالى في حال من الخضوع والافتقار، فالسجود ليس مجرد هيئة من هيئات الصلاة، بل هو موضع تتجلى فيه معاني العبودية والخشوع والدعاء

صلاة الضحى من السنن النبوية العظيمة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي من النوافل التي تقرب العبد إلى ربه، وتزيده إيمانا وطمأنينة، وتفتح له أبواب الخير والبركة، ورغم فضلها الكبير

السنن النبوية الشريفة كنزا عظيمًا يهتدي به المسلم في تفاصيل حياته اليومية، صغيرها وكبيرها، فهي ليست مقتصرة على العبادات الكبرى فقط، بل تمتد لتشمل أدق السلوكيات اليومية التي تعكس كمال الاتباع للنبي ﷺ

بعد أن باتت الكلمةُ الجافة سمةً للحزم، والعبوسُ علامةً للجدّية، والتشديدُ ضرباً من الورع؛ يبدو النبيُّ الكريم ﷺ منذ أربعة عشر قرناً وكأنه يخاطب من يعيشون في هذا الزمنَ بالذات

دعاء الاستفتاح هو ما يُقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل البسملة والفاتحة، وهو سنة مؤكدة ثبتت بأحاديث صحيحة متعددة، واستحبها جمهور الفقهاء.

الدعاء عند دخول المنزل والخروج منه من السنن النبوية العظيمة التي تحمل معاني الحفظ والبركة والتوكل على الله، وهو باب يسير من أبواب العبادة يغفل عنه كثيرون

الابتسامة في وجه الآخرين من السنن النبوية العظيمة التي دعا إليها النبي محمد ﷺ، وجعلها من أبواب الصدقة التي يثاب عليها المسلم

الدعاء بعد الوضوء سنة يسيرة لكنها عظيمة الأجر، وإحياؤها دليل على محبة النبي ﷺ وحرص المسلم على اتباع هديه، ومن حافظ عليها نال خيرا كثيرا وبركة في دنياه وآخرته