الباب منهاج المسلم الخطاب الديني

الخطاب الديني تحت الضغط في عصر السوشيال ميديا

الخطاب الديني تحت الضغط في عصر السوشيال ميديا

لم يعد الخطاب الديني في العصر الحديث يتحرك داخل المساحات التقليدية التي كانت تقتصر على المسجد أو الكتاب أو المنبر أو وسائل الإعلام الرسمية، بل انتقل بصورة واسعة إلى فضاء رقمي مفتوح تتعدد فيه المنصات والأصوات والجمهور

لغة الخطاب الديني وأثرها في جذب الشباب

لغة الخطاب الديني وأثرها في جذب الشباب

يمثل الشباب الشريحة الأكبر في كثير من المجتمعات الإسلامية، وهم الفئة الأكثر تأثرا بالتحولات الفكرية والتقنية والثقافية التي يشهدها العالم اليوم. وفي ظل الانفتاح الإعلامي الهائل وتعدد مصادر المعرفة

الابتعاد عن الغلظة والغلو في الخطاب الديني ضرورة شرعية ومجتمعية

الابتعاد عن الغلظة والغلو في الخطاب الديني ضرورة شرعية ومجتمعية

الخطاب الديني من أهم الوسائل التي تسهم في توجيه الأفراد والمجتمعات نحو القيم والأخلاق والمبادئ السامية، فهو وسيلة لنشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز السلوك الإيجابي بين الناس

مواكبة الخطاب الديني للقضايا المعاصرة ضرورة دعوية ملحة

مواكبة الخطاب الديني للقضايا المعاصرة ضرورة دعوية ملحة

يعد الخطاب الديني من أهم الوسائل المؤثرة في تشكيل وعي المجتمعات المسلمة وتوجيه سلوكها، إذ يقوم بدور تربوي وتوجيهي يعكس تعاليم الإسلام السمحة، ومع تسارع التغيرات في العالم المعاصر، أصبح من الضروري أن يتطور هذا الخطاب ليواكب القضايا الحديثة

 خطاب الدين الحي.. من الثوابت إلى ساحة الواقع

 خطاب الدين الحي.. من الثوابت إلى ساحة الواقع

 لم يعد مقبولاً حبس الخطاب الديني بين جدران التفسير المجرد والنقاش العقائدي المحض. لقد باتت الحاجة ملحة إلى خطاب ينزل من برجه العالي ليمشي في أسواق الحياة، يلامس جراح البشر ويعانق آمالهم. فالدين في جوهره رسالة حية، نزلت لتكون دستوراً للوجود الإنساني بكل تعقيداته، تهدي إلى سواء السبيل في المعاش كما في المعاد، وتؤسس لموازنة دقيقة بين الروح والمادة، بين العبادة الخالصة والعمران الواسع.