الأرشيف فكر إسلامي

الجندر .. الفطرة والدين في مواجهة مشروعات إعادة التعريف

الجندر .. الفطرة والدين في مواجهة مشروعات إعادة التعريف

يأتي الجدل المعاصر حول ما بات يعرف بـ "الجندر"، لا بوصفه مصطلحا جديدا في قاموس العلوم الاجتماعية، وإنما بوصفه واحدًا من المفاهيم التي أخذت تتسلل تدريجيًا إلى بنية الخطاب الثقافي والتربوي والقانوني، حتى أصبحت بعض تطبيقاته تمس تعريف الإنسان والأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة.

هل صار تمييع الأحكام الشرعية من مهام المراكز الإسلامية في بلاد الغرب؟!

تابعت في الفترة الأخيرة قضية الشخص الأفغاني الذي ارتد عن الإسلام واعتنق النصرانية، والذي حكمت محكمة أفغانية أخيرًا بإخلاء سبيله بعد ضغوط متزايدة من قبل قادة الغرب والفاتيكان والنظام العميل في أفغانستان.

 تسييل الخطاب الديني بين الشعبوية وفلكلور المناسبات

 تسييل الخطاب الديني بين الشعبوية وفلكلور المناسبات

الشعبوية في المجال الديني لا تعني تبسيط الخطاب وتقريبه إلى الناس، فذلك مقصد محمود، وإنما تعني استبدال الحقيقة بما يرضي الجمهور، واستبدال التربية بالإثارة، واستبدال العلم بالمشاعر العابرة.

تسريح بإحسان

 تسييل الخطاب الديني بين الشعبوية وفلكلور المناسبات

ثمةَ مفارقةٌ عميقة تعتري الفكرَ الاجتماعي حين يتناول الطلاق، فهو مكروهٌ في الشريعة، مبغوضٌ في الفطرة، غيرُ مرغوبٍ فيه بطبيعة الحال، وقد جعله الإسلامُ آخرَ العلاج كما قيل: آخر الدواء الكيّ. غير أن الشريعةَ ذاتها التي أبغضته لم تُغلق بابه، بل تركته مفتوحاً رحمةً بالإنسان وإقراراً بأن الحياةَ أعقدُ من أن تُحلَّ معادلاتُها بالإجبار.

فقه المعاملات..شريعة وسعت الحياة 

 تسييل الخطاب الديني بين الشعبوية وفلكلور المناسبات

كثيرًا ما يُختزل الحديث عن الفقه الإسلامي في أذهان البعض داخل دائرة العبادات والشعائر، بينما يغيب عنهم أن جانبًا عظيمًا من هذا الفقه إنما وُضع لتنظيم حركة الحياة نفسها؛ لتنظيم الأسواق، وضبط البيوع، وصيانة الحقوق، وتحقيق التوازن بين مصلحة الفرد والجماعة. ومن هنا كان فقه المعاملات واحدًا من أكثر الأبواب الفقهية اتصالًا بواقع الناس، وأكثرها احتياجًا إلى الفهم العميق الذي يجمع بين النص وروح التشريع، وبين الثبات الشرعي ومتغيرات الحياة.

 بين واجب التنوير وخطر الترويج

 تسييل الخطاب الديني بين الشعبوية وفلكلور المناسبات

الإصرار على نشر تفاصيل الجرائم الأخلاقية، خصوصًا تلك التي تمسّ الحياء العام أو تخدش الفطرة السليمة، لا يقف عند حدود "نقل الخبر"، بل يتجاوزه – في كثير من الأحيان – إلى إعادة إنتاجه في وعي الناس، فالإفراط في تداول الفاحشة، ووصفها بتفاصيلها، وتكرار عرضها في سياقات مختلفة، يؤدي إلى تطبيعها نفسيًا، حتى وإن كان ظاهر الطرح يحمل نبرة الاستنكار، ذلك أن النفس البشرية تألف ما يتكرر أمامها، وتعتاد ما يُعرض عليها بكثافة، فيضعف شعور الصدمة، وتخبو جذوة الرفض.

آلات العلم

آلات العلم

لا ينبغي أن تختلط عليك الأمور، فلو رأيت عالما أو غيره يخالف الشرع، فلا اعتبار لمخالفته، ولا اتباع لقوله، وإنما الواجب عليك رفض فعله، ونبذ قوله، واتباع شرع الله تعالى فالحق أحق أن يتبع.