![]()
«والليل إذا يغشاها»..

تتضمن سورة الشمس مجموعة من الآيات التي تقسم بمظاهر عظيمة من مظاهر قدرة الله سبحانه وتعالى في الكون، فتبدأ بقوله تعالى: "والشمس وضحاها"، ثم "والقمر إذا تلاها"، ثم "والنهار إذا جلاها"، وبعدها "والليل إذا يغشاها".

تتضمن سورة الشمس مجموعة من الآيات التي تقسم بمظاهر عظيمة من مظاهر قدرة الله سبحانه وتعالى في الكون، فتبدأ بقوله تعالى: "والشمس وضحاها"، ثم "والقمر إذا تلاها"، ثم "والنهار إذا جلاها"، وبعدها "والليل إذا يغشاها".

وردت هذه الآية الكريمة في سورة طه ضمن مشهد من مشاهد يوم القيامة، قال تعالى: "وعنت الوجوه للحي القيوم * وقد خاب من حمل ظلما" (طه: 111). وتأتي الآية في سياق بيان عظمة الله سبحانه وتعالى

تتميز ألفاظ القرآن الكريم بالدقة والبلاغة، وقد تحمل الكلمة الواحدة معاني عميقة تكشف عنها كتب التفسير وعلوم اللغة. ومن الألفاظ التي قد يتساءل بعض القراء عن معناها كلمة «أُقِّتَتْ» الواردة في سورة المرسلات،

وردت كلمة "يَئُودُهُ" في قول الله تعالى في آية الكرسي: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: 255]، وهذه الآية العظيمة جاءت في سياق بيان كمال صفات الله سبحانه وتعالى، وعظمته

كلمة "الترائب" الواردة في قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾ من الألفاظ القرآنية التي تناولها المفسرون بالشرح والبيان، وأشهر الأقوال فيها أنها عظام الصدر أو المنطقة الواقعة بين الترقوتين والثديين، وهي الجهة المقابلة للصلب

كلمة «عتت» مأخوذة من الفعل «عَتَا يَعْتُو عُتُوًّا»، ويعني في اللغة: التكبر والتجبر ومجاوزة الحد في العصيان، ويقال: عتا الإنسان إذا استكبر ورفض الانقياد للحق، وأصر على المخالفة رغم وضوح الطريق المستقيم أمامه

يكشف قوله تعالى: "أمن لا يهدي إلا أن يهدى" يكشف بوضوح عجز المعبودات الباطلة، ويبرز عظمة الله سبحانه باعتباره الهادي إلى الحق، وهي دعوة قرآنية للتفكر السليم، وترسيخ العقيدة الصحيحة، ورفض كل أشكال الشرك والضلال

يعيد القرآن تعريف الإنسان لا بوصفه كائنًا مكتملًا في ذاته، بل مشروعًا مفتوحًا على الكمال، لا يتحقق إلا حين يسير في ضوء الهداية، ويستنير بنور الإيمان، فيتحول من موضع الذم إلى مقام الثناء، ومن ضيق الطبيعة إلى سعة العبودية.

ورد الآية الكريمة ﴿وقيل من راق﴾ في القرآن الكريم في سياق الحديث عن لحظات الاحتضار، وهي من الآيات التي تُصور حال الإنسان عند اقتراب موته.