![]()
قلعة أرداهان..

في شمال شرقي تركيا، تقف قلعة أرداهان شامخة فوق موقعها المميز، شاهدة على قرون طويلة من التاريخ، ومتحولة اليوم إلى واحدة من أبرز الوجهات التي تستقطب آلاف السياح المحليين والأجانب كل عام

في شمال شرقي تركيا، تقف قلعة أرداهان شامخة فوق موقعها المميز، شاهدة على قرون طويلة من التاريخ، ومتحولة اليوم إلى واحدة من أبرز الوجهات التي تستقطب آلاف السياح المحليين والأجانب كل عام

برز السلاجقة خلال القرن الحادي عشر الميلادي كواحدة من أبرز القوى السياسية والعسكرية في العالم الإسلامي، بعدما انتقلوا خلال عقود قليلة من تجمع قبلي تركي بدوي إلى إمبراطورية واسعة النفوذ امتدت من آسيا الوسطى إلى العراق وبلاد الشام والأناضول

لم يكن فتح بلاد السند على يد القائد المسلم محمد بن القاسم الثقفي مجرد حملة عسكرية تهدف إلى توسيع رقعة الدولة الإسلامية، بل ارتبط منذ بدايته برسالة دعوية تقوم على تعريف الناس بالإسلام ودعوتهم إليه بالحكمة والبيان.

عندما حاصر الخليفة العباسي هارون الرشيد مدينة هرقلة، إحدى أعظم مدن الروم وأكثرها مكانة لديهم، شهدت ساحات القتال موقفا من مواقف البطولة التي خلدها التاريخ، فقد خرج أحد أبرز فرسان الروم وأشدهم بأسا

يعد مسجد السلطان حسن واحدا من أبرز المعالم الإسلامية في القاهرة التاريخية، ومن أعظم الشواهد على ازدهار العمارة المملوكية في مصر، ويقع المسجد في ميدان القلعة بالقرب من قلعة صلاح الدين الأيوبي، ليقف شامخا منذ أكثر من ستة قرون

شهدت حقبة الدولة السلجوقية ظهور مجموعات عسكرية تطوعية لعبت دورا بارزا في حماية حدود العالم الإسلامي والدفاع عن المجتمعات المسلمة التي كانت تتعرض للاعتداءات المتكررة، ومن بين هذه المجموعات برزت جماعة عُرفت باسم "إخوان غازي"

كان محيي الدين محمد أورنك زيب مزيج نادر يجمع بين ثقل الملك وخشوع المصلي وصرامة الفقيه وصبر المحارب، وُلد في جوجارات بالهند عام تسعة عشر وستمائة وألف من الميلاد

أثبتت معركة عكا أن التحصينات القوية، والقيادة الصلبة، والدعم الشعبي والعسكري المشترك، يمكن أن تصنع نصرًا تاريخيًا. وبقيت عكا رمزًا للصمود العربي والإسلامي في وجه الغزو الأجنبي

أثبتت خطة محمد الفاتح العسكرية عبقرية قيادية فريدة جمعت بين الحصار الاقتصادي، والتكنولوجيا العسكرية، والمناورات المبتكرة، ولم يكن فتح القسطنطينية مجرد انتصار عسكري، بل تحولًا تاريخيًا كبيرًا نقل الدولة العثمانية إلى مصاف القوى العالمية،