الباب الاسرة المسلمة استشارات عائلية

 كيف نعلّم أبناءنا الترفع دون أن نطلب منهم ابتلاع الإهانة؟

 كيف نعلّم أبناءنا الترفع دون أن نطلب منهم ابتلاع الإهانة؟

كيف نحمي أبناءنا من الإهانة دون أن نزرع في قلوبهم الحقد؟ وكيف نعلّمهم صلة الرحم دون أن نطلب منهم أن يعتادوا الظلم؟ وكيف نربيهم على الترفع دون أن يتحول الترفع عندهم إلى كبت، أو يتحول الصبر إلى قبول بالإذلال؟

استعن بالله وتدرج في رسم طبيعة العلاقة

استعن بالله وتدرج في رسم طبيعة العلاقة

ما تُحسّه من ضرورة التغيير صحيحٌ تماماً ومطابقٌ للشريعة والفطرة والعقل معاً. فالإسلام حين شرع الحجاب وحدّد آداب الخلوة والتعامل بين الجنسين لم يفعل ذلك لأنّ في الناس سوءاً بالضرورة، بل لأنّ الطريق حين تُغلق قبل أن يُحتاج إلى غلقها فذلك أسلم وأنجى.

سلوك طفلك لا يمثل حكما نهائيا على شخصيته

سلوك طفلك لا يمثل حكما نهائيا على شخصيته

إذا استمر العنف بصورة شديدة ومتكررة، أو كان مصحوبًا بمشكلات واضحة في المدرسة والعلاقات الاجتماعية، أو ازداد بدل أن يتحسن مع الوقت، فلا حرج من استشارة مختص نفسي للأطفال؛ فالتدخل المبكر كثيرًا ما يمنع تفاقم المشكلة ويختصر سنوات من المعاناة.

إحساسك بالانزعاج نقطة البداية للخروج من هذا الاضطراب

إحساسك بالانزعاج نقطة البداية للخروج من هذا الاضطراب

ما تفعلينه حين تُفضّلين ولديك على ابنتك في المعاملة ليس مجرد شعور قابل للتجاوز بالتبرير، بل هو في أحيان كثيرة يترجم نفسه إلى تصرفات محسوسة تقرأها الطفلة بفطرتها قبل أن تفهمها بعقلها. والطفل الذي يرى نفسه مُقصَّراً في الحب بلا ذنب يحمل جرحاً لا يُرى من الخارج لكنه يشكّل شخصيته وعلاقاته مع نفسه ومع الآخرين لعقود طويلة.

اعترافك شجاعة نادرة قد تكون أول طريق الإصلاح

اعترافك شجاعة نادرة قد تكون أول طريق الإصلاح

الزواج في الإسلام ميثاق غليظ وصفه القرآن الكريم بهذا الوصف الذي لا يُطلق إلا على عهود ثقيلة من بينها العهد مع الأنبياء. وهذا الميثاق يفرض على كل طرف التزامات تتجاوز مجرد العيش تحت سقف واحد وتصل إلى المعاشرة بالمعروف التي أمر الله بها الأزواج. والمعاشرة بالمعروف ليست فقط في النفقة والكسوة، بل في الكلام واللحظة والمعاملة.

 حقّ النفس ورباط العِشرة..

 حقّ النفس ورباط العِشرة.. زواج يثقل بما لا يُحتمل

الزواج في أصله ميثاق يقوم على السكن والمودة، لا على القهر والإجبار، قال الله تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة". فإذا غاب السكن، وتبدلت المودة نفوراً دائماً، وتحولت الحياة إلى معاناة مستمرة، فإن هذا يخرج بالعلاقة عن مقصدها الأساسي.

ليست فضفضة بل فضح  للستر

ليست فضفضة بل فضح  للستر

 والأصل في الحياة الزوجية أنها قائمة على الستر، وقد جعل الإسلام لهذه العلاقة خصوصية عظيمة، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه ثم ينشر سرها”، وهو تحذير بالغ الدلالة على خطورة إفشاء ما ينبغي كتمانه، لا سيما ما يتعلق بأدق تفاصيل الحياة الخاصة.

ماض ثقيل يهدد استقرار الحاضر

ماض ثقيل يهدد استقرار الحاضر

أنا امرأة في الأربعين من عمري، مضى على زواجي عشرون عامًا. في بدايات حياتي الزوجية وقعت مشكلة بيني وبين زوجي، تجاوزناها ظاهريًا، لكنه بقيت في داخلي ندبة لم تلتئم. ورغم أن زوجي يتقي الله في معاملتي ويبذل جهده لإسعادي، إلا أنني أجد نفسي أسيرة تلك الذكرى، لا أستطيع نسيانها أو الصفح عنها، فأضخم أي خلاف جديد وأتجاوز في ردودي، ثم أعود إلى رشدي وأحاول إصلاح ما بدر مني. لكن في الآونة الأخيرة ضاق زوجي ذرعًا بتكرار هذه التجاوزات، وهدد بأن استمرار الحياة بيننا بات صعبًا إن لم أتغير. كيف أستطيع أن أتحرر من أسر الماضي، وأحافظ على بيتي وزواجي، وأتجاوز هذه العقدة النفسية التي تؤرقني؟