![]()
استقرار الأسرة..

الأسرة ليست مجرد بيت يجتمع فيه أفراد تحت سقف واحد، وليست مجرد علاقة تجمع بين الزوجين والأبناء، وإنما هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان دينه وأخلاقه وقيمه، والمحضن الذي تتشكل داخله شخصيته

الأسرة ليست مجرد بيت يجتمع فيه أفراد تحت سقف واحد، وليست مجرد علاقة تجمع بين الزوجين والأبناء، وإنما هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان دينه وأخلاقه وقيمه، والمحضن الذي تتشكل داخله شخصيته

الحديث عن القلب حديث ذو شجون، وخطاب القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة يتحسس القلوب المؤمنة، والنفوس الصادقة ، والقلوب المريضة والغافلة ، لعلاجها من مرضها، وإيقاظها من غفلتها

هتم الإسلام اهتماماً كبيراً بالأسرة، و تكوينها، وأسباب دوامها لتبقى الأسرة المسلمة شامخة يسودها الوئام، وترفرف عليها المحبة، وتتلاقى فيها مشاعر المودة والرحمة

الفرار إلى الله ينبغي ألا يفارق الأذهان، في جميع الأمكنة والأزمان، حتى يسبق الأرواح قبل خروجها من الأبدان، من باب حسن الظن والشوق إلى الكريم المنان

وَالظُّلمُ هُوَ وَضعُ الشَّيءِ في غَيرِ مَوضِعِهِ، وَهُوَ دَرَكَاتٌ بَعضُهَا تَحتَ بَعضٍ، وَإِنَّ أَسفَلَهَا وَهُوَ أَعظَمُهَا جُرمًا، الشِّركُ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا

بدأ اللهُ سبحانه وتعالى خَلْقَه بالتوازن، فكلُّ شيءٍ في هذا الكونِ موزونٌ بمقدارٍ دقيق، من حركة الأفلاك إلى أنفاسِ الكائنات.

يتناول الدكتور حازم شومان في هذه الخطبة معنى قوله تعالى: "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض"، مبينًا أن الله سبحانه هو المتصرف في شؤون الكون والإنسان، وهو الذي يختار للعبد ويهيئ له الأسباب، وييسر له الطريق خطوةً بخطوة. فالإنسان مهما بلغ من التخطيط والإدارة يبقى عاجزًا عن الإحاطة بحقيقة تدبير الله الشامل، الذي يبدأ منذ تكوينه جنينًا، ويمتد إلى كل خلية في جسده، وكل لحظة في حياته، بل وفي ما يراه ابتلاءً وهو في حقيقته رحمة ومصلحة.

الموظف المسلم يجب أن يتعامل مع الناس بالرفق والرحمة، وحسن الخلق، والابتسامة في وجوههم، وبذل المعروف لهم، وتيسير أمورهم، وقضاء حوائجهم.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله» [رواه البخاري ومسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم].

الدنيا بزخرفها ومتاعها لا تدوم، وأن على المسلم أن يتأمل ليلتين فاصلتين في حياته: ليلة يُمضيها في نعيمٍ وصحةٍ وراحة، وأخرى تحل فيها سكرات الموت محل الضحكات. فالمؤمن مطالب بالنظر في عاقبته، والاعتبار بمن سبقه إلى القبور، إذ لا تنفع القوة ولا المال ولا الذكاء ساعة اللقاء بالله تعالى.