![]()
البصيرة في الإسلام..

تعد البصيرة من أعظم المعاني التي دعا إليها الإسلام، فهي ليست مجرد معرفة بالمعلومات أو القدرة على إدراك الأمور الظاهرة، وإنما هي نور يقذفه الله في القلب، فيرى به الإنسان الحق حقا

تعد البصيرة من أعظم المعاني التي دعا إليها الإسلام، فهي ليست مجرد معرفة بالمعلومات أو القدرة على إدراك الأمور الظاهرة، وإنما هي نور يقذفه الله في القلب، فيرى به الإنسان الحق حقا

الوحي في العقيدة الإسلامية هو الجسر الذي عبرت عليه الحقيقة الإلهية إلى الوجود الإنساني، فلولاه لبقي الغيب مغلقًا والحقائق الكبرى عن الله وصفاته وشرعه حبيسة عالم لا سبيل للعقل البشري إلى إدراكه بمفرده.

الإيمان بالأنبياء والرسل أحد أركان الإيمان في الإسلام، فقد اصطفى الله تعالى من عباده رجالا حملوا أمانة تبليغ رسالته وهداية الناس إلى طريق الحق، وقد ورد ذكر الأنبياء والرسل في القرآن الكريم في مواضع كثيرة

الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، فهو صلة مباشرة بين العبد وربه، ومظهر من مظاهر الافتقار إليه سبحانه، وقد حث الإسلام على الإكثار من الدعاء في جميع الأحوال، سواء في أوقات الشدة أو الرخاء

ثمة آيةٌ في كتاب الله تعالى تقف أمامها متأملاً فتُدهشك في كل مرة بعمقها وسموّ دلالتها، وهي قوله جل وعلا في سورة محمد: "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ"

ليست "لا إله إلا الله" مجرد عبارة تُتلى بالألسن، ولا لفظًا يُردَّد في مواسم الذكر فحسب، بل هي أصل الدين، ومفتاح الجنة، والعروة الوثقى التي لا انفصام لها، بها قامت السماوات والأرض، ومن أجلها أُرسلت الرسل، وأنزلت الكتب، وقامت الحجة على الخلق.

الإيمان بالقضاء والقدر أحد أركان الإيمان الستة التي لا يكتمل إيمان المسلم إلا بها، فهو اعتقاد جازم بأن كل ما يقع في الكون إنما هو بعلم الله وإرادته وحكمته، وهذا الإيمان ليس مجرد مفهوم نظري

الإيمان الفطري بالله ليس لقطةً تُحفظ دون عناية، بل هو بذرةٌ تحتاج إلى رعاية حتى تنمو وتُثمر يقينًا حيًّا راسخًا. وأول ما تحتاجه هذه البذرة هو التأمل الحر في الكون

ترتبط صفة القدرة بصفات أخرى كالعلم والإرادة، فالله تعالى يعلم كل شيء، ويقدر ما يشاء وفق حكمته، فلا تكون القدرة عشوائية، بل هي مقرونة بعلم دقيق وإرادة حكيمة، وهذا يدل على كمال الله سبحانه في جميع صفاته