![]()
كيف يتصرف الآباء والأمهات مع أسئلة أطفالهم الحساسة المتعلقة بالحمل وكيفيته؟
ولدي عمره 6 سنوات ، وأنا حامل ، فكيف أشرح له كيف وُجد هذا الجنين في داخلي خصوصاً وأنه كرر السؤال عليَّ عدة مرات ولم أعرف بم أجيبه ؟ . أفيدوني أثابكم الله .
ولدي عمره 6 سنوات ، وأنا حامل ، فكيف أشرح له كيف وُجد هذا الجنين في داخلي خصوصاً وأنه كرر السؤال عليَّ عدة مرات ولم أعرف بم أجيبه ؟ . أفيدوني أثابكم الله .
حسب ما أعلم، فإنه بعد أن طلقت زوجتي فإنّها تمتلك حق حضانة الأطفال حتى يبلغوا سن السابعة، وعندها يمكن للطفل أن يقرر ما إذا كان يرغب في العيش معي أو معها، ولكن ما يحدث عادةً بنسبة 90% إلى 95% يكون خيار الطفل البقاء مع الأم وليس الأب ، وبصفتي أبًا فأنا لا أريد أن أجبر طفلي على البقاء معي إذا أراد أن يبقى مع أمه ، لذا سوف يبقى الطفل مع أمه ، ولكن كلما بقي الطفل مع أمه، سيصبح من الصعب على الطفل التعامل معي، ويكتسب مزيدًا من صفات أمه وطريقتها في الحياة مما يعني أنني سأصبح بمثابة عمٍ أو شخصٍ غريب عند زيارة المنزل لرؤية طفلي ، أو زيارة الطفل لي ، وفي تلك المرحلة أنا أيضًا سأشعر بشعورٍ غريب عند زيارة طفلي لمنزلي ، حيث سيقتصر التواصل على المكالمات الهاتفية ، ورسائل البريد الإلكتروني ، ومع مرور الوقت سأصبح مثل أحد أقربائه وليس والدًا حقيقيًا له ، فهل من الخطأ أن أشعر بارتباطٍ بطفل غير طفلي أكثر من ارتباطي بطفلي الحقيقي ؟ هل أنا الوحيد الذي يشعر بهذا الشعور؟
نسأل الله الكريم أن يوفقك لما تريدينه من تربية ولدك، وأن ينبته نباتا حسنا، وجميع أولاد المسلمين، وأن يجعل جهدك في ميزان حسناتك تنتفعين به يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ولدت في عائلة مسيحية أرثوذكس في مدينة حمص، سافرت إلى جزر الكاريبي في سن السابعة عشر، أسلمت في سن ال ٢٣، فقاطعني أهلي جميعا سبع سنين، بعد أحداث سوريا سافر إخوتي الثلاثة عندي بعد صلح تم من الجميع إلا أبي إلى الآن، رزقني الله تعالى بزوجة ملتزمة، ومنها رزقني سبحانه بنتين وولدين، عملي في جزر الكاريبي، وجنسيتي أمريكية، وزوجتي مغربية، نشأ أولادي بين الثلاثة بلدان في الإبتدائية، أدخلت الكبيرين في المدرسة الإسلامية في فلوريدا، حفظ قرآن حتى الظهر، وبعدها التعليم الأكاديم ، كانت الأمور جيدة، ولكم لاحظت على أولادي مع حفظهم للقرآن تسرب الثقافة الأمريكية لأنفسهم، ففرت بهم إلى المغرب بلد الزوجة، ظنا مني انهم سيتعلمون دينهم، ويرون أخلاق المسلمين في بلاد المسلمين، خاب ظني ولم أجد بغيتي، أضاع اولادي ما في صدورهم من قرآن، وضعفت ثقافتهم الإسلامية، إلا إني لا أدع يوما إلا وأعلمهم مما علمني الله تعالى، ولكن لم يكن هذا هدفي، أنا بفضل الله تعالى أتنفس الإسلام، ويجري في دمي، وأود ان يحفظ الله تعالى ذريتي، ويحفظ دينهم، بماذا تنصحوني، لا أريد الرجوع لامريكا، وليس عندنا أجواء إسلامية في محل إقامتنا في المغرب؟
أنا متزوج ولدي ستّة أطفال وأعيش في أستراليا. كان أطفالي يصلون خمس مرات في اليوم ، لكن ابني الأكبر ترك الإسلام مؤخرًا وأخذ البقية يصلّون 2-3 مرات في اليوم. كنت أخبر زوجتي عن الهجرة لكنها ترفض خوفا على المال والصحة. لقد أصبحت ضعيفًا في إيماني لأنّ محيطي كافر بالكامل مع عدم وجود أصدقاء مسلمين أو أسرة للتواصل معهم. زوجتي لن تنتقل حتى إلى مدينة بها عدد أكبر من المسلمين بسبب تعليم الأطفال. ترفض التوصّل إلى اتفاق. الخيار الوحيد الذي أتيح لي هو أن آخذ جميع الأطفال ، لكن الأطفال لا يريدون فعل أيّ شيء بدون والدتهم. أخبرتني أنّ الأوان قد فات على الهجرة. بالنظر إلى ظروفي ، هل يمكنني الهجرة بدون أسرتي لأنني لا أرى أيّ أمل في البقاء هنا بعد الآن؟ هل سأكون مسؤولاً عن الهجرة بدون عائلتي؟ زوجتي لا ترغب في البقاء معي
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية: كيف أربي نفسي وأولادي على القناعة والرضا؟
هل أوصى الشرع بأي أطعمة للأطفال الرضع و الصغار غير حليب الأم؟
بين تاريخ ميلاده وتاريخ حفل زفاف والديه ستة أشهر فهل يسأل هل هو فعلا ابن ستة أشهر أو أن أبويه عقدا النكاح قبل هذا التاريخ أم يترك الأمر وينتسب إلى والده ولا يسأل ؟ وهل يسأل أبويه كذلك هل كانا يصليان ليعلم مدى صحة عقد زواجهما ؟
تقوم الدولة في البلاد غير الإسلامية بإعطاء مال يسمى بإعالة طفل ، بسبب وجود أطفال في الأسرة ، ويتم أخذه على أية حال ؛ لأنهم يريدون دعم الإنجاب . وسؤالي هو: من هو المالك لمال إعانة الطفل ؟ ومن الممكن استخدام اسم الأب أو اسم الأم للحصول على هذا المال ، فهل هناك فرق ؟ ونحن بيننا جدل حول هذا الأمر ، فأرجو أن تجيبونا .