تصنيف الفتوى الطهارة

حكم الحائض إذا طهرت في غير منزلها وخشيت خروج الوقت

لدي مسألة أشكلت علي، امرأة خرجت من منزلها وهي حائض وطهرت وهي خارج منزلها، علما بأن المنزل الذي خرجت إليه قد يكون بعيداً عن منزلها، وسؤالي هو: هل تبقى حتى تعود إلى منزلها أم تتطهر في المنزل الذي هي موجودة فيه؟

لا إثم عليها ولا عليك

لقد جامعت زوجتي بعد أن أغتسلت من الحيض، وفي اليوم التالي صباحا اكتشفت بأنها اغتسلت ونسيت إزالة طلاء الأظافر عن أظفارها قبل ذلك، فماذا يترتب علي؟ إذ أني جامعتها بعد الغسل ولم تكن مزيلة لطلاء الأظافر . وجزاكم الله كل الخير.

دم الفساد لا يمنع الصوم والصلاة

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الأكثر من ممتاز أرجو إفادتي في التالي فقد قمت بأداء العمرة, وبعدها حدث نزول دم, حسبته الدورة الشهرية لمدة عشرة أيام, ثم انقطع فترة وعاد مرة أخرى, فقمت بالكشف فتبين أني حامل في ثمانية أسابيع أي حوالي شهرين, وأن الدم السابق كان بداية إجهاض,

السائل الغامق غير المتصل بالحيض أو النفاس لا يعد شيئا

أرجو الجواب على سوالي بأسرع وقت ممكن لأنني محتارة جدا جدا ولاأعرف ماذا أفعل من ناحية الصلاة والأشياء الأخرى. السؤال هو أنني كنت نفساء وبعدها طهرت ولم يأتني الحيض لمدة شهرين تقريبا لأنني مرضعة والله أعلم وقبل أن ينتهي الشهر الثاني أتتني قليل من السوائل الغامقة ولكنها ليست مستمرة وإنما

لا يضر بقاء لون الحيض في الثوب بعد غسله

يصعب أحياناً إزالة لون دم الحيض من على الثوب (رغم استعمال أكثر من منظف)، ويبقى شيئ باهت أو خفيف من اللون على الثوب مع عدم وجود تغير ظاهر في لون الماء المنفصل عنه هل يعد الثوب على هذا النحو طاهراً، وهل أستطيع الصلاة به؟ جزاكم الله عنا كل خير.