تصنيف الفتوى الأحوال الشخصية في الإسلام

 

الطلاق مباح عند الحاجة والزنا جريمة في كل الشرائع السماوية

أنا إيطالي، أبلغ من العمر 59 عامًا، وأنا على وشك اعتناق الإسلام، ولديَّ شك في أن يتم الرد عليَّ قبل أن أتحول. أنا متزوج منذ عام 1987. وفي عام: 2000، حاولنا إنجاب الأطفال دون أن ننجح أبدًا، بسبب مشكلة في زوجتي، وأصبحت علاقاتنا الجنسية نادرة بشكل متزايد. وفي عام: 2005،

الترغيب في النكاح

أنا شاب عمري 29 سنة، غير متزوج، ومن أسرة متوسطة، أعمل مهندسا، براتب مهم، وأقوم بمساعدة والدي شهريا، بقدر معين من راتبي، لكن الوالدة تفرض علي أن أساعدها بنفس القدر تقريبا هي وأخي الأصغر، الذي يبلغ 25 سنة، والذي لا يرغب في العمل، بحيث تصل نفقتي على أسرتي نصف راتبي،

إصرار البنت على ألا تتزوج حتى تتوظف على خلاف رغبة أمها وإخوتها

أختي تبلغ من العمر 25 سنة، وتريد العمل، ولا تريد الزواج، وأمي وإخوتي يريدون هذا الأخير، وهي مصرة على هذا الأمر حتى إنها حلفت ألا تتزوج حتى تعمل. فما العمل؟ جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم.

ماذا يفعل من يرغب في النكاح مع عجزه عن مؤنته؟

أنا في سن الثامنة عشرة، وأنا طالب، وليس لديَّ أيُّ دخل، أو سكن خاص، أعيش مع والديَّ. كنت على علاقة بامرأة، لفترة معينة، ولكن قررنا قطع الاتصال؛ لكي لا نعصي الله بعد الآن، ونتوب. أوَدُّ أن أتزوج هذه المرأة، ولكن نحن شباب، وليس لدينا القدرة على العيش المشترك، وأنا غير

الموازنة بين الزواج مع السكن مع الأهل أم تأخيره لوقت اليسار

أود أن أعرف ما إذا كان جائزًا أن أتزوج، وأحضر زوجتي إلى منزل عائلتي، بسبب ضيق الحال المالي، حتى ييسر الله لنا، ويمكننا الحصول على مسكن خاص بنا؟ أم من الأفضل أن نصبر، علمًا بأننا في سن 19، ونحن طلاب؟

عزوف الشباب عن الزواج بسبب بعض الأعراف التي تحمله ما لا يطيق

أنا غير متزوج، وذلك لأن العادات في بلدنا في الزواج تتضمن كتابة قائمة منقولات -سواء قام الزوج بشرائها كاملة، أم اشترك مع الزوجة في شراءها-. والقانون في صف الزوجة حتى لو لم يكتب الزوج قائمة منقولات، أو قام هو بشرائها كاملة، فالقانون يلزم الزوج بإعطاء المنقولات للزوجة. وبسبب سوء أخلاق

هل للمرأة رفضُ الزواج خوفا من عدم القيام بحقوق الزوج؟

أنا فتاة كبيرة. كنت أرفض الزواج، ولا أقابل الخُطاب أبدا؛ لأني أشعر أني لا أستطيع تحمل مسؤولية بيت، وزوج، وأولاد. ولكني كنت أترك الموضوع للظروف، وأقول: ربما في المستقبل يتغير موقفي، وأشعر أني بحاجة إلى رجل بجانبي في هذه الحياة، وأتزوج. ولكن بعد ما قرأت عن حقوق الزوج الكبيرة، والعظيمة

هل يجب الزواج على طالب الجامعة ميسور الحال؟

أنا طالب في السنة الثانية في الجامعة، وميسور الحال. فهل عليَّ الزواج بناء على حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة؛ فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، وأيضًا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب