![]()
الحفيد.. جسر الحنان بين الأجيال
في لحظات العمر المتأخرة، حين يشتد الإحساس بالوحدة ويغيب كثير من الأصدقاء والرفاق، يطل الحفيد كنسمة رقيقة تملأ الفراغ العاطفي في قلب الجد والجدة. وجوده ليس مجرد حضور جسدي، بل هو حضور يبعث الحياة في تفاصيل يومية كانت قد فقدت بريقها. ضحكته الصغيرة، أسئلته البريئة، وركضه في أرجاء البيت، كلها تتحول إلى علاج صامت يبدد شعور العزلة ويعيد للبيت دفء الأسرة.



