![]()
طفولة اليتيم المبارك.. إشراقات القدر في حياة النبي
تتجلى في آيات سورة الضحى إشارات ربانية إلى مسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، إذ يقول الحق سبحانه: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى}. وكأن هذه الكلمات تختصر رحلة الطفولة التي نسجتها يد الأقدار قبل أن يولد، فقد كان عبد الله بن عبد المطلب، أصغر أبناء عبد المطلب وأحبهم إليه، هو الأب الذي لم يقدَّر له أن يعيش مع ولده. تزوج عبد الله من آمنة بنت وهب، ولم يمكث معها سوى أيام معدودة قبل أن يرحل في تجارة، ليعود مريضاً ويدفن في المدينة، تاركاً خلفه جنيناً في رحم آمنة، وكأن مهمته أن يضع بذرة النور ثم يتركها للأقدار لتصوغ مسيرتها.



