![]()
العربية.. لغة الوحي وهوية الأمة
أنعم الله تعالى على هذه الأمة بلغةٍ عظيمة، هي لغة الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم، ولغة القرآن الكريم الذي لا كتاب بعده. فهي آخر اللغات التي حملت الوحي، وأمانةٌ في أعناقنا أن نحافظ عليها ونورثها للأجيال، وأن نغرس في نفوسهم محبتها والاعتزاز بها. إن اعتمادها في مخاطباتنا ليس مجرد وفاء للغة، بل هو حفاظ على هوية الأمة وكيانها، وهو ما أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية حين قرر أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والدين والخلق تأثيراً بالغاً، وأن مشابهة الصحابة والتابعين في لغتهم تزيد العقل والدين والخلق معاً.



