حكم الحلف بيمين الطلاق

منذ عشرين سنة كنتُ عاقدا على زوجتي الحالية، ولم أكن قد دخلتُ بها، وأقسمت على جماعة من الأصدقاء أن يركبوا معي السيارة، فرفضوا، فقلتُ لهم: عليَّ الطلاق إلا تركبوا معي، ولكنهم أيضًا لم يركبوا، فما هو الحكم في قولي هذا؟ وهل يقع طلاقا أو يمينا؟ وماذا عليَّ أن أفعل؟