ما حكم من يتساهل في المعاصي بحجة أنها وقعت من الصحابة أيضا؟!

بعض الصحابة ارتكبوا بعض الكبائر ، وهم أكثر منا إيمانا ، فهل يعني هذا أننا من باب أولى سوف نرتكب كبائرا ؛ لأن إيماننا أقل من إيمانهم ؟ أم إن هذا القياس غير صحيح ؟ وبماذا نرد على من يفعل كبائر ، ويقول : إن الصحابة فعلوا كبائر ؟