وقعت في الفاحشة مع شاب ثم هجرها فهل تنتظره ليتزوجها؟

لي صديقة أفغانية في العشرين من العمر تعرفت على شاب بنغالي في التاسعة عشرة ، كلاهما يعيش بلندن ، وقد كانا يخرجان مع بعض لمدة عام تقريباً، وأحب كل منهما الأخر حباً كثيراً وانتهت هذه العلاقة إلى الزنا . ثم فجأة انفصل الشاب عنها ؛ بسبب ما فعلته أخته له من سحر، فهي امرأة تسعى في إفساد العلاقات بين الناس ، لقد نصحه والداه كثيراً بأن يتزوج هذه الفتاة ولكنه رفض لأنه ما زال طالباً وليس لديه عمل. وقد عاد إلى بلده منذ مدة ، وهناك كان يتواصل مع الفتاة باستمرار، ولكن منذ شهر تقريباً علمنا أنه ينوي الزواج هناك متناسياً أن له فتاة هنا قد فعل بها ما فعل . بعض الناس يقولون إن هذا الولد مسحور ولا شك ، فتصرفاته غريبة ، إذ كيف يعدل عن الزواج بمن أحبها وأحبته، وبدون سابق مقدمات أو مبررات . أما الفتاة فإنه قد أسقط في يدها، لا تدري المسكينة ماذا تفعل ، لقد احتارت بين أن تنساه وتبدأ صفحة جديدة في حياتها أم تنتظره حتى يعود فيتزوجها. فما رأيكم، ماذا تفعل؟ وهل تنصحونها بأداء صلاة الاستخارة أم تترك الأمر إلى الله وتنتظر ماذا ستسفر عنه الأيام؟ وهل تُبقي على علاقة التواصل بينها وبين أسرته أم تقطعها؟ نرجو منكم المساعدة وجزاكم الله خيراً.