هل ثبت الحديث الذي يُروى في فضل عسل بنها؟

هل هذا الكلام صحيح ؟ أم ضعيف أم غير صحيح : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جماعة من الملوك منهم هرقل ، فما أجابه أحد منهم ، وكتب إلى المقوقس صاحب مصر فأجابه عن كتابه جواباً جميلا ، وأهدى إليه ثياباً وكراعاً وجارتين من القبط مارية وأختها ، وأهدى إليه عسلا فقبل هديته ، وتسرى مارية ، فأولدها ابنه إبراهيم ، وأهدى أختها لحسان بن ثابت فأولدها عبد الرحمن بن حسان . وسأل عليه الصلاة والسلام عن العسل الذي أهدى إليه ، فقال من أين هذا؟ فقيل له من قرية بمصر يقال لها بنها، فقال: (اللهم بارك في بنها وفي عسلها) فعسلها إلى يومنا هذا خير عسل مصر .