أحكام تتعلق بخطبة فتاة متبناة

أنا جدا محتار في عدة نقاط بخصوص زواجي، منذ عدة أشهر تقدمت لفتاة من بلد آخر تعرفت عليها عن طريق أناس يعرفونها من نفس بلدها ، ـ والحمد لله ـ تم القبول ، وطلبتها بشكل صريح من والدها عن طريق سكايب وأجابني بالقبول ، الفتاة ذات دين وخُلق ، وأنا أريدها زوجة ، ولكن الفتاة أخبرتني قبل خطبتها من أبيها أنها متبناة من قبل العائلة التي تحمل اسمها ، وأنها لم تعرف الحقيقة إلا بعد سن العشرين و، أن الأمر غير معروف إلا للمقربين من عائلتها ، وغير معروف عند عامة الناس ، فاحترت في أمرها بخصوص أوراقها ؛ لأنها منسوبة للرجل الذي تبناها ـ غَفر الله لهم ـ ، وطلبت مني أن لا أخبر أهلي وتفهمت الأمر ، وبعد عدة أشهر سيكون زفافنا إن شاء الله تعالى بحيث ستحضر إلى البلد الذي أعيش فيه ، ويتم عقد زواجنا ، لأنه يستحيل أن أسافر خارج بلدي أسئلتي: 1. هل تعتبر خطبتي لها من الرجل الذي تبناها عبر السكايب وموافقته بشكل صريح تعتبر خطبة وبذلك لا يحق لها الموافقة على غيري إلا بعد فسخ خطبتنا ـ لا قدر الله ـ؟ 2. ماذا تفعل هذه الفتاة في أمرها بخصوص أوراقها الثبوتية مع أنها محافظة بينها وبين هذه العائلة التي ربتها بالحدود الشرعية من حجاب وغيره هل تستمر في العيش بهذه الأوراق أم تفضح نفسها ؟ 3. هل يحق لي أن أخفي عن عائلتي أنها متبناة حفاظا عليها من أي انتقاص في حقها ليعاملوها على ما هي عليه ؟ 4. عند عقد الزواج هل يحق للرجل الذي تبناها أن يوكل القاضي لتزوجيها حتى لا ينكشف الأمر أمام أهلي بأنه ليس والدها الحقيقي ؟ 5. طلبت هذه الفتاة سورة من سور القرأن مهرا لها ، وهي حافظة لكتاب الله فهل يجوز ذلك ؟ مع العلم أني سأتكفل بجزء من مصاريف سفرها ، والوليمة ، وأثاث البيت ، وسأحضر لها ذهبا فهل بإمكاني أن اتفق مع أهلها على أن هذه المصاريف تعتبر مهرا ؟